إبن الدلم
14-05-2012, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::
تقع بلدة زميقة القديمة التي محى مبانيها الطينية سيل عرم في حوالي عام 1414هـ، في الجنوب الشرقي لمدينة الدلم ، هذه البلدة الحالمة امتازت بصورة فريدة بصفاء سريرة أهلها وتكاتفهم وتعاضدهم، فشكلت باختصاصات أفراد في مهن مختلفة وبساطتهم نموذجاً فريداً للقرية النجدية، وإن اعتمدت في معظم شؤونها على الزراعة والرعي، احتوت زميقة القديمة على معالم عمرانية معروفة، وإن كانت تتسم بالبساطة والعفوية في بنائها، كما اشتملت على أحياء ظلت أسماؤها محفورة لمن عاش بها جزءً من ذكرياته التي تعود إلى المخيلة من وقت لآخر، من بين تلك المعالم البسيطة ممران ضيقان مسقوفان بين الأحياء، أحدهما يدعى بالمجابيب والأخرى يطلق عليه مسمى النقيبة الذي ما أن تدلف إليه (بحلكة ظلامة العجيبة حتى في منتصف النهار) إلا وتجد نفسك وكأنك انتقلت إلي حي آخر رغم قصر المسافة بينهما والتي لا تزيد عن ربما ثلاثة إلى أربعة أمتار، ولكن ربما كان لوحشة الظلام التي تسيطر عليك لحظة دخولك دور في نقل مخيلتك من موقع لآخر. أما أشهر الأماكن التي اشتهرت بها زميقة آنذاك فتشمل: الحلة، العناني، والهويشلي، والعقيمي، العرار .
ربما كانت زميقة من آخر القرى التي تأثرت بالحياة المدنية، حيث لم يكن هناك طريق معبد يربطها بأقرب المدن إليها، وتحديداً الدلم، ولم تصلها الكهرباء ولا شبكة المياه إلا في وقت متأخر، وكان أهاليها يقومون بجلب الماء بأنفسهم من أبرز الآبار القريبة لهم والتي من بينها بئرين عامين أحدهما مجاور المسجد الجامع، أو من آبار المزارع الخاصة،
تعتبر بداية زميقة إلى 900 سنة ما قبل الميلاد.
== الموقع==
تقع زميقة في الجنوب من مدينة الدلم وهي منطقة منبسطة يوجد بها الكثير من المزارع والمشاريع الزراعية تمتد حدودهامن الريان مكان جنوب الدلم إلى الخفس ويحدها من الشرق عروق رملية تسمى الضاحي ومن الغرب العذار وترتبط زميقة بالخفس (خفس دغرة)فلا يكاد ذكرزميقة إلا ويذكر الخفس معها وذلك بسبب أن نشأة الخفس لم تأتي إلا في وقت متأخر حيث انه كان في السابق عبارة عن صحراء متميزة بغابات السمر والغضا وخاصة في العقيمي وشعيب المرداسية ومنه إلى رجم كريكيز في البياض.
السكان: يمثل سكان زميقة عن تمازج من الحضر والبدو حيث أن سكانها مزارعين في القيظ وفي الربيع والشتاء يخرج السكان ذو الأصول البدوية بينما يبقى بالبلدة الحضر وهم من الدواسر والهواجرومن بني خالد والأشراف اما البدو فمن الدواسرحيث انه شعيب لهم.
معركة زميقة
دخلت زميقة تحت مضلت الدولة السعودية الأولى في عام 1200للهجرة (ابن بشر) اي بعد سنة من مبايعة الدلم والخرج واليمامة والحوطة للأمام عبالعزيز بن محمد، قاوم أهالي زميقة الحملات العثمانية حيث وقفوا في وجه الحملة الألى ولم تفلح في اخضاع البدة ومنيت بخسائر جسيمة ويوجد بها قبور للأتراك (الروم كما يسمونهم) وفي الحملة الثانية قاوموا لكن الله فوق كل قوي ثم لما عاد الأمام تركي بن عبد الله عام 1239(ابن بشر) لحكم المسلمين بايعت الأمام تركي بن عبد الله وتوجد وثائق لمراسلات الأمام تركي مع امرائها وفي عهد ابن رشيد كان اهالي زميقة في الجانب المعادي للأبن رشيد حيث القصة المشهورة ان أهالي الدلم طلبوا من الأمير ابن شافي كبير اعيان البلده الخيل وطلب من الدلم الرجال حيث ان ربعه في البر ودارت المعركة في نخيل المحمدي ولما انتصر اهالي الدلم على ابن رشيد اقيمت العرضة في السوق ثم العيون الثلاثة الذين ارسلهم الملك عبد العزيز لمتابعة ابن رشيد كان منهم شافي ابن هادي والبقية من اهالي الرياض وقصيدته المشهورة:
يافاطري ياللي تردى جهدها***تشكي ضرب العصى والريادي
خـمسة عشر ليل وهي بوحدها***ماسـمع به نذير ولا منادي
يكود صوت البوم تدعي ولدها***اجول عن صيد هج ولاقد عادي
انا النذير اللي صغيـر نهدها***أليا تـمشـت خدهابالزبادي
ولد الردي لا يـجيب وهدهـا***هــم يبـذ خفاها بالرقادي
فلما سمع الملك عبد العزيز القصيدة قال: للأمير سلها وانا أخو نوره.
الإمارة والأمراء:
تم ضم مركز زميقة إلى الدلم حيث أنها قديما كان لها أمراء مستقلين غير تابعين للأمراء الدلم من قبل مجيئ الدولة السعودية الأولى إلى ماقبل توحيد الجزيرة على يد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ومن ثم لها عين لها أمراء بعد التوحيد وحرب الدلم إلى أن ضمت أخيرا للدلم، ومن القصص المشهورة قيام آل رشيد بقتل الأمير محمد بن سعود بن فيصل عام 1305هـ (1885م) حيث كان آل محاول موالين للدولة السعودية الثانية وما زال قبره موجودا حتى الآن في أراضي آل عامر من آل محاول.
المصدر / ويكيبيديا الموسوعة الحرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::
تقع بلدة زميقة القديمة التي محى مبانيها الطينية سيل عرم في حوالي عام 1414هـ، في الجنوب الشرقي لمدينة الدلم ، هذه البلدة الحالمة امتازت بصورة فريدة بصفاء سريرة أهلها وتكاتفهم وتعاضدهم، فشكلت باختصاصات أفراد في مهن مختلفة وبساطتهم نموذجاً فريداً للقرية النجدية، وإن اعتمدت في معظم شؤونها على الزراعة والرعي، احتوت زميقة القديمة على معالم عمرانية معروفة، وإن كانت تتسم بالبساطة والعفوية في بنائها، كما اشتملت على أحياء ظلت أسماؤها محفورة لمن عاش بها جزءً من ذكرياته التي تعود إلى المخيلة من وقت لآخر، من بين تلك المعالم البسيطة ممران ضيقان مسقوفان بين الأحياء، أحدهما يدعى بالمجابيب والأخرى يطلق عليه مسمى النقيبة الذي ما أن تدلف إليه (بحلكة ظلامة العجيبة حتى في منتصف النهار) إلا وتجد نفسك وكأنك انتقلت إلي حي آخر رغم قصر المسافة بينهما والتي لا تزيد عن ربما ثلاثة إلى أربعة أمتار، ولكن ربما كان لوحشة الظلام التي تسيطر عليك لحظة دخولك دور في نقل مخيلتك من موقع لآخر. أما أشهر الأماكن التي اشتهرت بها زميقة آنذاك فتشمل: الحلة، العناني، والهويشلي، والعقيمي، العرار .
ربما كانت زميقة من آخر القرى التي تأثرت بالحياة المدنية، حيث لم يكن هناك طريق معبد يربطها بأقرب المدن إليها، وتحديداً الدلم، ولم تصلها الكهرباء ولا شبكة المياه إلا في وقت متأخر، وكان أهاليها يقومون بجلب الماء بأنفسهم من أبرز الآبار القريبة لهم والتي من بينها بئرين عامين أحدهما مجاور المسجد الجامع، أو من آبار المزارع الخاصة،
تعتبر بداية زميقة إلى 900 سنة ما قبل الميلاد.
== الموقع==
تقع زميقة في الجنوب من مدينة الدلم وهي منطقة منبسطة يوجد بها الكثير من المزارع والمشاريع الزراعية تمتد حدودهامن الريان مكان جنوب الدلم إلى الخفس ويحدها من الشرق عروق رملية تسمى الضاحي ومن الغرب العذار وترتبط زميقة بالخفس (خفس دغرة)فلا يكاد ذكرزميقة إلا ويذكر الخفس معها وذلك بسبب أن نشأة الخفس لم تأتي إلا في وقت متأخر حيث انه كان في السابق عبارة عن صحراء متميزة بغابات السمر والغضا وخاصة في العقيمي وشعيب المرداسية ومنه إلى رجم كريكيز في البياض.
السكان: يمثل سكان زميقة عن تمازج من الحضر والبدو حيث أن سكانها مزارعين في القيظ وفي الربيع والشتاء يخرج السكان ذو الأصول البدوية بينما يبقى بالبلدة الحضر وهم من الدواسر والهواجرومن بني خالد والأشراف اما البدو فمن الدواسرحيث انه شعيب لهم.
معركة زميقة
دخلت زميقة تحت مضلت الدولة السعودية الأولى في عام 1200للهجرة (ابن بشر) اي بعد سنة من مبايعة الدلم والخرج واليمامة والحوطة للأمام عبالعزيز بن محمد، قاوم أهالي زميقة الحملات العثمانية حيث وقفوا في وجه الحملة الألى ولم تفلح في اخضاع البدة ومنيت بخسائر جسيمة ويوجد بها قبور للأتراك (الروم كما يسمونهم) وفي الحملة الثانية قاوموا لكن الله فوق كل قوي ثم لما عاد الأمام تركي بن عبد الله عام 1239(ابن بشر) لحكم المسلمين بايعت الأمام تركي بن عبد الله وتوجد وثائق لمراسلات الأمام تركي مع امرائها وفي عهد ابن رشيد كان اهالي زميقة في الجانب المعادي للأبن رشيد حيث القصة المشهورة ان أهالي الدلم طلبوا من الأمير ابن شافي كبير اعيان البلده الخيل وطلب من الدلم الرجال حيث ان ربعه في البر ودارت المعركة في نخيل المحمدي ولما انتصر اهالي الدلم على ابن رشيد اقيمت العرضة في السوق ثم العيون الثلاثة الذين ارسلهم الملك عبد العزيز لمتابعة ابن رشيد كان منهم شافي ابن هادي والبقية من اهالي الرياض وقصيدته المشهورة:
يافاطري ياللي تردى جهدها***تشكي ضرب العصى والريادي
خـمسة عشر ليل وهي بوحدها***ماسـمع به نذير ولا منادي
يكود صوت البوم تدعي ولدها***اجول عن صيد هج ولاقد عادي
انا النذير اللي صغيـر نهدها***أليا تـمشـت خدهابالزبادي
ولد الردي لا يـجيب وهدهـا***هــم يبـذ خفاها بالرقادي
فلما سمع الملك عبد العزيز القصيدة قال: للأمير سلها وانا أخو نوره.
الإمارة والأمراء:
تم ضم مركز زميقة إلى الدلم حيث أنها قديما كان لها أمراء مستقلين غير تابعين للأمراء الدلم من قبل مجيئ الدولة السعودية الأولى إلى ماقبل توحيد الجزيرة على يد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ومن ثم لها عين لها أمراء بعد التوحيد وحرب الدلم إلى أن ضمت أخيرا للدلم، ومن القصص المشهورة قيام آل رشيد بقتل الأمير محمد بن سعود بن فيصل عام 1305هـ (1885م) حيث كان آل محاول موالين للدولة السعودية الثانية وما زال قبره موجودا حتى الآن في أراضي آل عامر من آل محاول.
المصدر / ويكيبيديا الموسوعة الحرة